ابن الجوزي
73
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته في " لسان الميزان " ( 4 / 195 من الطبعة الهندية ) : " وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات ، وفي حديثه أشياء موضوعة ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث أنه كان يضع الحديث بأصبهان " ( 1 ) ا ه . وأما أبو محمد المقدسي : فهو ممن أباح العلماء دمه كما يجد ذلك من طالع ترجمته لكونه مجسما صرفا أنظر كتاب " الذيل على الروضتين " المسمى أيضا تراجم رجال القرنين للحافظ أبي شامة المقدسي الدمشقي ص ( 46 - 47 ) . وأين إسناد أبو محمد المقدسي هذا حتى نحكم عليه أيضا ؟ ! ! ثم اعلم أن أبا شعيب الذي زعموا أنه روى تلك العقيدة عن الشافعي ولد بعد وفاة الشافعي بسنتين كما تجد ذلك في " تاريخ بغداد " ( 9 / 436 ) . وأما هذه العقيدة المروية عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى فهي مدسوسة عليه كما نقل ذلك الذهبي نفسه في " الميزان " ( 3 / 656 ) في ترجمة العشاري فلا غرو أن يتناقلها الحنابلة المجسمة ويعتنون بها ! ! وقال أيضا الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " ( 5 / 301 ) نقلا عن الذهبي : " أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن ، منها : حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ، ومنها عقيدة للشافعي . . . " ا ه . فاستيقظوا ! !
--> ( 1 ) قلت : وقد مجده وعظمه الشيخ الحراني في رسالته المسماة : " الوصية الكبرى في العقيدة والدعوة " ووصفه بشيخ الإسلام ! ! وهو كذاب وضاع كما ترى ، وقد ستر كل ذلك غلام ! ! الشيخ المتناقض ! ! ص ( 26 ) من تعليقه عليه ! !